لكل من عشق الحرف
لحناً
ورسم الأشواق
شجناً
وكان للحبيب
وطناً
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

لكل من عشق الحرف
لحناً
ورسم الأشواق
شجناً
وكان للحبيب
وطناً
لذّة الحبّ
هي
أن تكون في تمام اليقين
أنّ محبوبك
في مكان الثّقة المناطة به
وفيّاً لطيفاً
\
/
لا تيأسي
فاليأس
حربٌ للفلاح
وتبسّمي
فالفـــأل
حان مع الصباح
/
\
الميزان و الإنسان
وجهان لعملةٍ واحدة
فحينما يفرد كلاهما ذراعاه
فهو يفردهما لاحتضان العدالة
وحينما يضمّهما
فلا عدالة حينئذ
\
/
الحُبّ الحقيقي ..
هو الحُبّ لذات المحبوب
والحبّ الزائف ..
هو الحُبّ لملذّات المحبوب
/
\
في طريقي المظلم ..
لا أزال أسير
وسأسير ..
ولن يثنيني عنه ألم المصير
بخطوات شوق
ونظرات أمل
والتفاتاتِ ترق
كم نُوارِي دمعنا ..
في وشاحٍ من [ وفاء ]
ونسير ..
لا نحني رؤوساً ..
طالها ظلم الـ [ جفاء ]
.
.
.
ساهر
أفترش ألمي
وألتحفُ حُلُمي
وأتوسّد ذكرياتي
[ يا لهُ من شتات روح ]
.
.
.
ساهر
ذابت في حضني ..
ككومةِ جليدٍ ألهبتها حرارةُ الشّمس ..
فساحت بلا حدود ..
ويكفيني أنّّ فاتنتي ..
ذابت من حضني إلى حضني ..
وهي تهمس في أُذُني ..
( دعني أذوووب .. دع
أهُمُّ بكتابة اسمك ..
فتتناثر الأحرف حنيناً
أمتطي من أجلكِ الذكرى ..
فتمتطيني لفقدكِ العبره
\
/
أنتِ ثلاثيّة أبعادي ..
أنتِ الأماني والأمان
وفرحة الزّمان

[ ذِكْرِى ]
يالها من ذكرى حزينةٍ وأليمة
ومن غُصصٍ تبلغُ الحناجر
ومن أفئدةٍ تستحيل مكلومةً .. لا تقوى النّطق
ومن أغلالٍ وسلاسلَ تحيط بالقدمين
فلا تقوى المُـضيّ ولا المسير
عندما نذكرُ أحباباً وأصحاباً
حال بيننا وبينهم الفراق
فأصبحوا مجرّد لوحةٍ مطموسة المعالم
بعد أن كانت بنور وجوههم مضاءة
ولكن نأمل من الله اللقاء بهم
دنياً أو آخرةً

[ سَرَابْ ]
هو كمن يستظلّ تحت شجرةٍ بلا أوراق
يرجو ظلّ أغصانها فلا يكاد يجد جزءً منه
حتى تتحوّل عنه الشمس
فيصبح تحت لهيبها
وهكذا هو في دوّامة صراعٍ..
مع الظلّ والشمس والشجرة
يرجو ودادها
والكلّ

:
:
المحبّه يا رفيقي
كلّها
..
[

/
\
:
:
الحقيقه ..
انّي اذبل في انتظارك
بين شهقه وبين زفره
أنتفض مليون مرّه
[في زمن عمره [ دقيقه









